المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم حقر غنى هذا الإنسان وما له بقوله :﴿إن إلى ربك الرجعى﴾ أي الحشر والبعث يوم القيامة، و ﴿الرجعى﴾ : مصدر كالرجوع، وهو على وزن : العقبى ونحوه، وفي هذا الخبر وعيد للطاغين من الناس، ثم صرح بذكر الناهي لمحمد عليه السلام، ولم يختلف أحد من المفسرين في أن الناهي : أبو جهل، وأن العبد المصلي محمد ﷺ.