تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ نزلت في أبي جهل، لعنه الله، توعد النبي ﷺ على الصلاة عند البيت، فوعظه الله تعالى بالتي هي أحسن أولا فقال :﴿أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى﴾ أي : فما ظنك إن كان هذا الذي تنهاه على الطريق المستقيمة في فعله، أو ﴿أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾ بقوله، وأنت تزجره وتتوعده على صلاته ؛ ولهذا قال :﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾ أي : أما علم هذا الناهي لهذا المهتدي أن الله يراه ويسمع كلامه، وسيجازيه على فعله أتم الجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى