تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم(١).
أنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه(٢) قال : وكان يقال لكل أمة فرعون، وفرعون هذه الأمة أبو جهل.
١ البسملة من (م)..
٢ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٨٩ ورواه مسلم بأطول من هذا في صفة أهل النار ج ٨ ص ١٣٠ والترمذي في التفسير ج ٥ ص ١١٤ وأحمد ج ١ ص ٣٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى