التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فجاءه أبو جهل فنهاه، فأنزل الله تعالى :﴿أرأيت الذي ينهى ٩﴾ إلى قوله :﴿كاذبة خاطئة﴾ قوله تعالى :﴿أرأيت﴾ يا محمد استفهام عن الروية للتقرير، فهو بمعنى قد رأيت، فأقر به، أو يقال الغرض من الاستفهام الرؤية أن يخبر المخاطب عما رأى، فحاصل المعنى : أخبرني، ويستعمل في مقام التعجب، والرؤية من أفعال القلوب يتعدى إلى المفعولين وهما مبتدأ وخبر في المعنى، والغرض ها هنا تقرير نسبة بينهما والاستخبار عنها.