التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم عجَّب - سبحانه - نبيه ﷺ من حال هذا الشقي وأمثاله، فقال :﴿أَرَأَيْتَ الذي ينهى. عَبْداً إِذَا صلى﴾. فالاستفهام فى قوله - تعالى - :﴿أَرَأَيْتَ...﴾ للتعجيب من جهالة هذا الطاغى، وانطماس بصيرته، حيث نهى عن الخير، وأمر بالشر، والمراد بالعبد : رسول الله ﷺ، وتنكيره للتفخيم والتعظيم.
أى : أرأيت وعلمت - أيها الرسول الكريم - حالا أعجب وأشنع من حال هذا الطاغى الأحمق، الذى ينهاك عن إقامة العبادة لربك الذى خلقك وخلقه.
أى : أرأيت وعلمت - أيها الرسول الكريم - حالا أعجب وأشنع من حال هذا الطاغى الأحمق، الذى ينهاك عن إقامة العبادة لربك الذى خلقك وخلقه.