التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾ اتفق المفسرون أن العبد الذي صلى هو سيدنا محمد ﷺ، وأن الذي نهاه أبو جهل لعنه الله، وسبب الآية أن أبا جهل جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي في المسجد الحرام فهم بأن يصل إليه، ويمنعه من الصلاة، وروي أنه قال :" لئن رأيته يصلي لأطأن عنقه "، فجاءه وهو يصلي ثم انصرف عنه مرعوبا، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : لقد اعترض بيني وبينه خندق من نار، وهول وأجنحة، فقال رسول الله ﷺ :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ".