الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقيل : نزلت في أبي جهل، وكذلك ﴿أَرَءَيْتَ الذى ينهى ( ٩ )﴾.
وروي : أنه قال لرسول الله ﷺ : أتزعم أن من استغنى طغى، فاجعل لنا جبال مكة فضة وذهباً، لعلنا نأخذ منها فنطغى فندع ديننا ونتبع دينك، فنزل جبريل فقال : إن شئت فعلنا ذلك، ثم إن لم يؤمنوا فعلنا بهم ما فعلنا بأصحاب المائدة، فكفّ رسول الله ﷺ عن الدعاء إبقاء عليهم. وروي عنه لعنه الله أنه قال : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قالوا : نعم. قال : فوالذي يحلف به، لئن رأيته لوطأت عنقه، فجاءه ثم نكص على عقبيه، فقالوا له : مالك يا أبا الحكم، فقال : إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة.


﴿أَرءَيْتَ الذى ينهى ( ٩ )﴾ ومعناه : أخبرني عمن ينهى بعض عباد الله عن صلاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى