المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أرأيت﴾ توقيف، وهو فعل لا يتعدى إلى مفعولين على حد الرؤية من العلم بل يقتصر به، وقوله تعالى :﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ إكمال للتوبيخ والوعيد بحسب التوقيفات الثلاث يصلح مع كل واحد منهما، فجاء بها في نسق، ثم جاء بالوعيد الكافي لجميعها اختصاراً واقتضاباً، ومع كل تقرير من الثلاثة تكملة مقدرة تتسع العبارات فيها، وقوله :﴿ألم يعلم﴾ دال عليها مغن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى