الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قم قال :﴿أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى﴾
روي أن هذه الآية نزلت في أبي جهل بن هشام(١)، وذلك أنه(٢) قال : لئن رأيت(٣) ] محمدا[ (٤) يصلي عند المقام لأطأن رقبته. وكان ينهى رسول الله ﷺ أن يطي.
فالمعنى : أرأيت يا محمد أبا جهل الذي ينهاك عن الصلاة ؟ ! يعجب نبيه من جهل أبي جهل وجرأته. هذا معنى قول ابن عباس ومجاهد وقتادة(٥).
قال قتادة : كان يقال : لكل أمة فرعون وفرعن هذه الأمة أبو(٦) جهل(٧).
والجواب محذوف ( لعلم(٨) ] السامع[ (٩). فالمعنى والتقدير : أرأيت، يا محمد، الذي ينهى عبدا إذا صلى، أمصيب هو، أم هو آمن من العقوبة(١٠) ؟ !
والمعنى عند سيبويه : أخبروني عن هذا(١١).
١ انظر جامع البيان ٣٠/٢٥٣، وفيه أن ما بعدها نزل فيه أيضا. وتفسير ابن كثير ٤/٥٦٥..
٢ أ: أنه..
٣ ( ث: ريت..
٤ م: محمد..
٥ انظر جامع البيان ٣٠/٢٥٤..
٦ ث: أبا..
٧ المصدر السابق..
٨ ما بين القوسين: من قوله: (لعلم السامع... إلى قوله: روي أن النبي ﷺ انتهر أبا جهل لما نهاه) علّ لك ساقط من ث..
٩ م: الساعة (خطأ وانظر إعراب النحاس ٥/٢٦٣..
١٠ ث: أمصيب هو أآمن هو من العقوبة..
١١ انظر "أرأيت" على وجهين في الكتاب ٨/٤٠ و"رأى" القبيلة في ٨/١٥٥-١٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى