تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( بديع السموات والأرض ) أي : مبدع السموات والأرض، وهو الخالق لا على مثال سبق، ومنه المبتدعة، ولا يكون الولد إلا من الصاحبة ؛ فهذا معنى قوله :( أنى يكون له ولد ولم يكن له صاحبة وخلق كل شيء ) وفيه أيضا دليل على أن لا ولد له ؛ لأنه إذا كان خلق كل شيء ؛ لم يصلح شيء أن يكون ولد له ؛ إذ المخلوق لا يصلح ولدا للخالق ؛ فإن ولد كل أحد يكون من جنسه ( وهو بكل شيء عليم ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى