كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾؛ أي مُبْتَدِعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ومُنْشِؤُهمَا ابتداءً على غيرِ مثال سبقَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَٰحِبَةٌ﴾؛ أي مِن أينَ يكونُ له ولدٌ؛ وكيفَ يكون له ولدٌ ولم تكن له زوجةٌ، ولا يكون الولدُ إلا من زوجةٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾؛ نَفْيٌ للزوجةِ والولد؛ أي كيفَ يكون له ولدٌ وصاحبة وقد خَلَقَ الأشياءَ كلَّها.
﴿وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾؛ من خلْقِ العبادِ ومصالِحهم؛ وجَهْلِ الكفَّار وعنادِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى