لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
البديع الذي لا مثل له، أو هو المنشئ لا على مثال، وكلاهما في وصفه مستحق.
والواحد يستحيل له الوَلَدُ لاقتضائه البعضية، والتوحيد ينافيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى