جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿بديع السماوات والأرض﴾ أي(١) : هو مبدعهما ومحدثهما على غير مثال سبق قيل : من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها أي : هو بديع سماواته، وقيل الإضافة حقيقية بمعنى في أي هو عدم النظير فيهما، ﴿أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾، والولد إنما يكون بين متجانسين ولا يناسبه شيء فإنه فالق الأشياء وأين الخالق من المخلوق ؟ ! ﴿وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم(٢)﴾، لم يقل وهو به عليم لأن علمه أشمل من خلقه.
١ ولما كان التوالد من صفات الأجسام ومن هو مبدع تلك الأجسام ومخترع الأجسام ليس بجسم، فلا يكون له ولد (أنى يكون له ولد) الآية/١٢ وجيز..
٢ يعني من كان موصوفا بالخالقية، والعالمية غنى عن العالمين والولد إنما يطالبه المحتاج إليه فنفى الولد بأدلة ثلاثة، ويمكن أن يجعل أربع دلائل/١٢ وجيز..
٢ يعني من كان موصوفا بالخالقية، والعالمية غنى عن العالمين والولد إنما يطالبه المحتاج إليه فنفى الولد بأدلة ثلاثة، ويمكن أن يجعل أربع دلائل/١٢ وجيز..