زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ﴾ قال الزجاج : أي : من أين يكون له ولد، والولد لا يكون إلا من صاحبة ؟ ! واحتج عليهم في نفي الولد بقوله :﴿وَخَلَقَ كُلَّ شيء﴾ فليس مثل خالق الأشياء، فكيف يكون الولد لمن لا مثل له ؟ ! فإذا نسب إليه الولد، فقد جعل له مثل.