التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿بديع﴾ ذكر معناه في البقرة ورفعه على أنه خبر ابتداء مضمر أو مبتدأ وخبره :﴿أنى يكون﴾، وفاعل تعالى، والقصد به الرد على من نسب لله البنين والبنات، وذلك من وجهين :
أحدهما : أن الولد لا يكون إلا من جنس والده، والله تعالى متعال عن الأجناس، لأنه مبدعها، فلا يصح أن يكون له ولد.
والآخر أن الله خلق السموات والأرض ومن كان هكذا فهو غني عن الولد وعن كل شيء.
أحدهما : أن الولد لا يكون إلا من جنس والده، والله تعالى متعال عن الأجناس، لأنه مبدعها، فلا يصح أن يكون له ولد.
والآخر أن الله خلق السموات والأرض ومن كان هكذا فهو غني عن الولد وعن كل شيء.