الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد﴾ الآية [ ١٠٢ ].
المعنى : هو بديع السماوات(١)، أي :( مبتدعها(٢) ومحدثها )(٣) بعد أن لم تكن(٤).
﴿أنى يكون له ولد﴾ أي : من أي : وجه يكون له ولد ﴿ولم تكن له صاحبة﴾ ؟ أي(٥) إن الولَدَ إنما يكون للذكر من الأنثى، ولا ينبغي أن تكون له صاحبة، فيكون له ولد، لأنه خالق كل شيء(٦). وقيل : المعنى : من أين يكون له ولد وولد كل شيء يشبهه، ولا شبيه لله(٧). وهو خالق كل شيء، وهو عليم بكل شيء، لا يمكن أن يكون ولد لمن هذه صفته، تعالى عن ذلك علوا كبيرا(٨).
المعنى : هو بديع السماوات(١)، أي :( مبتدعها(٢) ومحدثها )(٣) بعد أن لم تكن(٤).
﴿أنى يكون له ولد﴾ أي : من أي : وجه يكون له ولد ﴿ولم تكن له صاحبة﴾ ؟ أي(٥) إن الولَدَ إنما يكون للذكر من الأنثى، ولا ينبغي أن تكون له صاحبة، فيكون له ولد، لأنه خالق كل شيء(٦). وقيل : المعنى : من أين يكون له ولد وولد كل شيء يشبهه، ولا شبيه لله(٧). وهو خالق كل شيء، وهو عليم بكل شيء، لا يمكن أن يكون ولد لمن هذه صفته، تعالى عن ذلك علوا كبيرا(٨).
١ د: السماوات والأرض..
٢ انظر: مجاز أبي عبيدة ١/٢٠٣..
٣ د: مبتدعهما ومحدثهما..
٤ هو قول ابن زيد في تفسير الطبري ١٢/١١..
٥ ب: لاي..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١، ومعاني الزجاج ٢/٢٧٨..
٧ هو قول النحاس في إعرابه ١/٥٧١..
٨ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٢..
٢ انظر: مجاز أبي عبيدة ١/٢٠٣..
٣ د: مبتدعهما ومحدثهما..
٤ هو قول ابن زيد في تفسير الطبري ١٢/١١..
٥ ب: لاي..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١، ومعاني الزجاج ٢/٢٧٨..
٧ هو قول النحاس في إعرابه ١/٥٧١..
٨ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٢..