تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لا تدركه الأبصار﴾ لا تحيط به، أو لا تراه، أو لا تدركه في الدنيا وتدركه في الآخرة، أو لا تدركه أبصار الظالمين في الدنيا والآخرة وتدركه أبصار المؤمنين، أو لا تدركه بهذه الأبصار بل لا بد من خلق حاسة سادسة لأوليائه يدركونه بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى