تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا تدركه الأبصار﴾ آية
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن ادم ثنا أبو بكر ابن عياش عن عاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت : من زعم أن محمد أبصر ربه فقد كذب، قال الله :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث التميمي ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ في قوله :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ قال :«لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا - صفوا صفا واحدا، ما أحاطوا بالله أبدا ».
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط عن سماك عن عكرمة أنه قيل له :﴿لا تدركه الأبصار﴾، قال : ألست ترى السماء ؟ قال : بلى. قال : فكلها ترى ؟.
الوجه الثاني :
حدثنا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ثنا يزيد بن أبي حكيم العدني ثنا الحكم بن أبان قال : سمعت عكرمة يقول : سمعت ابن عباس قال : رأى محمد ربه تبارك وتعالى، فقلت له : أليس الله عز وجل يقول في كتابه :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ الآية. قال لي : لا أم لك ! ذلك نوره، إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء.
الوجه الثالث :
حدثنا علي بن الحسين ثنا عمر بن علي ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : سمعت أبا الحصين - يعني يحيى بن الحصين قارئ أهل مكة - يقول :﴿لا تدركه الأبصار﴾، قال : الأبصار، العقول.
الوجه الرابع :
ذكر محمد بن مسلم ثنا احمد بن إبراهيم الدورقي ثنا يحيى بن معين قال : سمعت إسماعيل بن علية يقول في قوله تعالى :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾، قال : هذا الدنيا.
قال أبو محمد : وذكر أبي -رحمه الله - عن هشام بن عبيد الله انه قال نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وهو يدرك الأبصار﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم الأوي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾، يقول : لا يراه شيء، وهو يرى الخلائق.
قوله تعالى :﴿وهو اللطيف﴾
حدثنا أبي ثنا مقاتل بن محمد ثنا وكيع عن أبي جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن أبي العالية في قوله :﴿لطيف خبير﴾ قال : لطيف لاستخراجها.
قوله تعالى :﴿الخبير﴾ وبه عن أبي العالية :﴿خبير﴾، قال : خبير بمكانها.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن ادم ثنا أبو بكر ابن عياش عن عاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت : من زعم أن محمد أبصر ربه فقد كذب، قال الله :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث التميمي ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ في قوله :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ قال :«لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا - صفوا صفا واحدا، ما أحاطوا بالله أبدا ».
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القناد ثنا أسباط عن سماك عن عكرمة أنه قيل له :﴿لا تدركه الأبصار﴾، قال : ألست ترى السماء ؟ قال : بلى. قال : فكلها ترى ؟.
الوجه الثاني :
حدثنا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ثنا يزيد بن أبي حكيم العدني ثنا الحكم بن أبان قال : سمعت عكرمة يقول : سمعت ابن عباس قال : رأى محمد ربه تبارك وتعالى، فقلت له : أليس الله عز وجل يقول في كتابه :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ الآية. قال لي : لا أم لك ! ذلك نوره، إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء.
الوجه الثالث :
حدثنا علي بن الحسين ثنا عمر بن علي ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : سمعت أبا الحصين - يعني يحيى بن الحصين قارئ أهل مكة - يقول :﴿لا تدركه الأبصار﴾، قال : الأبصار، العقول.
الوجه الرابع :
ذكر محمد بن مسلم ثنا احمد بن إبراهيم الدورقي ثنا يحيى بن معين قال : سمعت إسماعيل بن علية يقول في قوله تعالى :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾، قال : هذا الدنيا.
قال أبو محمد : وذكر أبي -رحمه الله - عن هشام بن عبيد الله انه قال نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وهو يدرك الأبصار﴾
حدثنا احمد بن عثمان بن حكيم الأوي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾، يقول : لا يراه شيء، وهو يرى الخلائق.
قوله تعالى :﴿وهو اللطيف﴾
حدثنا أبي ثنا مقاتل بن محمد ثنا وكيع عن أبي جعفر الرازي عن الربيع ابن انس عن أبي العالية في قوله :﴿لطيف خبير﴾ قال : لطيف لاستخراجها.
قوله تعالى :﴿الخبير﴾ وبه عن أبي العالية :﴿خبير﴾، قال : خبير بمكانها.