تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير
( لا تدركه الأبصار ) أي لا تراه وهذا مخصوص لرؤية المؤمنين له في الآخرة لقوله تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) حديث الشيخين " إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر " وقيل المراد لا تحيط به [ وهو يدرك الأبصار ] أي يراها ولا تراه ولا يجوز في غيره أن يدرك البصر ولا يدركه أو يحيط به علما [ وهو اللطيف ] بأوليائه [ الخبير ] بهم
( لا تدركه الأبصار ) أي لا تراه وهذا مخصوص لرؤية المؤمنين له في الآخرة لقوله تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) حديث الشيخين " إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر " وقيل المراد لا تحيط به [ وهو يدرك الأبصار ] أي يراها ولا تراه ولا يجوز في غيره أن يدرك البصر ولا يدركه أو يحيط به علما [ وهو اللطيف ] بأوليائه [ الخبير ] بهم