تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الخامسة : قوله تعالى :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾ [الأنعام: ١٠٣].
٤٠٠- القرطبي : عن مالك بن أنس قال : لم ير في الدنيا، لأنه باق ولا يرى الباقي بالفاني فإذا كان في الآخرة ورزقوا أبصارا باقية رأوا الباقي بالباقي. (١)
٤٠٠- القرطبي : عن مالك بن أنس قال : لم ير في الدنيا، لأنه باق ولا يرى الباقي بالفاني فإذا كان في الآخرة ورزقوا أبصارا باقية رأوا الباقي بالباقي. (١)
١ - الجامع: ٧/٥٦ وقال القاضي عياض معلقا على قول مالك: وهذا كلام حسن مليح. وليس فيه دليل على الاستحالة إلا من حيث ضعف القدرة، فإذا قوى الله تعالى من شاء عباده وأقدره على حمل أعباء الرؤية، لم يمتنع في حقه": ٧/٥٦. وينظر: المحرر: ٦/١٢٢. والشفاء: ١/١٩٩-٢٠٠..