جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾ ( ١٠٤ ).
٤٠٨- ﴿لا تدركه الأبصار﴾ أي في الدنيا [ الإحياء : ٤/٣٣٠ ومعارج القدس في مدارج معرفة النفس : ١٥٨ ].
٤٠٩ اللطيف : يدل على الفعل مع الرفق [ روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٢ ص : ٦٦ ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى