فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾ [الأنعام: ١٠٣].
إن قلتَ : كيف خصّ الأبصار في الثاني بالذكر، مع أنه تعالى يدرك كل شيء ؟   !
قلتُ : خصّه بالذكر لرعاية المقابلة اللفظية، لأنها نوع من البلاغة(١).
١ - يسمى هذا في علم البلاغة "طباق السّلب" وهو من المحسنات البديعية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى