فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
البصر : هو الجهر اللطيف الذي ركبه الله في حاسة النظر، به تدرك المبصرات، فالمعنى أن الأبصار لا تتعلق به ولا تدركه ؛ لأنه متعال أن يكون مبصراً في ذاته، لأن الأبصار إنما تتعلق بما كان في جهة أصلاً أو تابعاً، كالأجسام والهيآت ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الأبصار﴾ وهو للطف إدراكه للمدركات يدرك تلك الجواهر اللطيفة التي لا يدركها مدرك ﴿وَهُوَ اللطيف﴾ يلطف عن أن تدركه الأبصار ﴿الخبير﴾ بكل لطيف فهو يدرك الأبصار، لا تلطف عن إدراكه وهذا من باب اللطف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى