تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ فِي الدُّنْيَا وَلَا يرى الْخلق مَا يرى هُوَ وتنقطع دونه الْأَبْصَار بالكيفية فِي الْآخِرَة وبالرؤية فِي الدُّنْيَا ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَار﴾ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَيرى مَا لم ير الْخلق وَلَا يخفى عَلَيْهِ شَيْء وَلَا يفوتهُ ﴿وَهُوَ اللَّطِيف﴾ فِي أَفعاله نَافِذ علمه بخلقه ﴿الْخَبِير﴾ بخلقه وبأعمالهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى