تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لا تدركه الأبصار﴾ يعني : في الدنيا.
﴿وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف﴾ بخلقه فيما أعطاهم ﴿الخبير﴾ بأعمالهم.
﴿وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف﴾ بخلقه فيما أعطاهم ﴿الخبير﴾ بأعمالهم.