أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الأبصار﴾ ﴿الأبصار﴾
(١٠٣) - لاَ تَرَى الأَبْصَارُ اللهَ رُؤْيَةَ إِحَاطَةٍ تَعْرِفُ كُنْهَهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ تَعَالَى يَرَى العُيُونَ المُبْصِرَةَ رُؤْيَةَ إِدْرَاكٍ وَإِحَاطَةٍ، فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيءٌ مِنْ حَقِيقَتِهَا، وَلاَ شَيءٌ مِنْ عِلْمِهَا، وَهُوَ اللَّطِيفُ بِذَاتِهِ، يُعْجِزُ الأَبْصَارَ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَتِهِ، وَهُوَ الخَبِيرُ بِدَقَائِقِ الأَشْيَاءِ، فَلا يَعْزُبُ عَنْ إِدْرَاكِهِ شَيءٌ.
لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ - لاَ تُحِيطُ بِهِ تَعَالَى.
(١٠٣) - لاَ تَرَى الأَبْصَارُ اللهَ رُؤْيَةَ إِحَاطَةٍ تَعْرِفُ كُنْهَهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ تَعَالَى يَرَى العُيُونَ المُبْصِرَةَ رُؤْيَةَ إِدْرَاكٍ وَإِحَاطَةٍ، فَلاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيءٌ مِنْ حَقِيقَتِهَا، وَلاَ شَيءٌ مِنْ عِلْمِهَا، وَهُوَ اللَّطِيفُ بِذَاتِهِ، يُعْجِزُ الأَبْصَارَ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَتِهِ، وَهُوَ الخَبِيرُ بِدَقَائِقِ الأَشْيَاءِ، فَلا يَعْزُبُ عَنْ إِدْرَاكِهِ شَيءٌ.
لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ - لاَ تُحِيطُ بِهِ تَعَالَى.