الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿لا تدركه الأبصار﴾ في الدنيا لأنه وعد في القيامة الرؤية بقوله ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ الآية والمطلق يحمل على المقيد وقيل لا يحيط بكنهه وحقيقته الأبصار وهي تراه فالأبصار ترى الباري ولا تحيط به ﴿وهو يدرك الأبصار﴾ يراها ويحيط بها علما لا كالمخلوقين الذين لا يدركون حقيقة البصر وما الشيء الذي صار به الإنسان يبصر من عينيه دون أن يبصر من غيرهما ﴿وهو اللطيف﴾ الرفيق بأوليائه ﴿الخبير﴾ بهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى