أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿بصائر من ربكم﴾ : البصائر جمع بصيرة : والمراد هنا الآيات المعرفة بالحق المثبتة له بطريق الحجج العقلية فهي في قوة العين المبصرة لصاحبها.
﴿حفيظ﴾ : وكيل مسئول.
المعنى :
ما زال السياق في طلب هداية المشركين وبيان الطريق لهم ففي هذه الآية يقول ﴿قد جاءكم﴾ أي أيها الناس ﴿بصائر من ربكم﴾ وهي آيات القرآن الموضحة لطريق النجاة ﴿فمن أبصر﴾ بها وهي كالعين المبصرة ﴿فلنفسه﴾ إبصاره إذ هو الذي ينجو ويسعد ﴿ومن عمي﴾ فلم يبصر فعلى نفسه عماه إذ هي التي تهلك وتشقى وقل لهم يا رسولنا ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ أي بوكيل مسئول عن هدايتكم.
الهداية
من الهداية :
- آيات القرآن بصائر من يأخذ بها يبصر طريق الرشاد وينجو ويسعد.