تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
البصائر : هي البينات والحجج التي اشتمل عليها القرآن، وما جاء به الرسول ﷺ ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ﴾ مثل قوله :﴿مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ [الإسراء: ١٥] ؛ ولهذا قال :﴿وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾ لما ذكر البصائر قال :
﴿وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾ أي : فإنما يعود وبال ذلك عليه، كقوله :﴿فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].
﴿وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ أي : بحافظ ولا رقيب، بل أنا مبلغ والله يهدي من يشاء ويضل من يشاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى