تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولتصغى إليه﴾ آية
وبه عن ابن عباس : في قوله :﴿ولتصغى إليه﴾، قال لتميل إليه وروى عن السدى أنه قال : تميل إليه قلوب الكفار.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت ابن زيد يعني عبد الرحمن في قوله :﴿ولتصغى اليه﴾، قال : ولتهوى ذلك. قال : يقول الرجل للمرأة : صغيت إليها : هويتها.
قوله تعالى :﴿أفئدة﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿أفئدة﴾ قال : قلوب.
قوله تعالى :﴿الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ قال : تميل إليه قلوب الكفار.
قوله تعالى :﴿وليرضوه﴾
وبه عن السدى :﴿ليرضوه﴾، قال : يحبونه ويرضونه.
قوله تعالى :﴿وليقترفوا﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿وليقترفوا﴾ يقول : ليعملوا.
وروى عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ما هم مقترفون﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿ما هم مقترفون﴾ يقول : ما هم عاملون.
وروى عن ابن زيد بن أسلم مثل ذلك.
وبه عن ابن عباس : في قوله :﴿ولتصغى إليه﴾، قال لتميل إليه وروى عن السدى أنه قال : تميل إليه قلوب الكفار.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت ابن زيد يعني عبد الرحمن في قوله :﴿ولتصغى اليه﴾، قال : ولتهوى ذلك. قال : يقول الرجل للمرأة : صغيت إليها : هويتها.
قوله تعالى :﴿أفئدة﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿أفئدة﴾ قال : قلوب.
قوله تعالى :﴿الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ قال : تميل إليه قلوب الكفار.
قوله تعالى :﴿وليرضوه﴾
وبه عن السدى :﴿ليرضوه﴾، قال : يحبونه ويرضونه.
قوله تعالى :﴿وليقترفوا﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿وليقترفوا﴾ يقول : ليعملوا.
وروى عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ما هم مقترفون﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿ما هم مقترفون﴾ يقول : ما هم عاملون.
وروى عن ابن زيد بن أسلم مثل ذلك.