معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾، أي : تميل إليه، والصغو : الميل، يقال : صغو فلان معك، أي : ميله، والفعل منه : صغى يصغي، صغاً، وصغى يصغى، ويصغو صغواً، والهاء راجعة إلى زخرف القول.
قوله تعالى :﴿وليرضوه وليقترفوا﴾، ليكتسبوا.
قوله تعالى :﴿ما هم مقترفون﴾، يقال : اقترف فلان مالاً أي اكتسبه.
وقال تعالى :﴿ومن يقترف حسنةً﴾ [الشورى: ٢٣]، وقال الزجاج : أي ليعملوا من الذنوب ما هم عاملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى