مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالآخرة﴾ ولتميل إلى زخرف القول قلوب الكفار وهي معطوفة على ﴿غُرُوراً﴾ أي ليغروا ولتصغي إليه ﴿وَلِيَرْضَوْهُ﴾ لأنفسهم ﴿وَلِيَقْتَرِفُواْ مَاهُم مُّقْتَرِفُونَ﴾ من الآثام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى