مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلِتَصْغَى إلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ﴾ من صغوت إليه أي : مِلْت إليه وهويته ؛ وأصغيت إليه لغة، قال ذو الرمة :
تُصْغِى إذا شدَّها بالرَّحْل جانِحَةًحتى إذا ما استَوَى في غَرْزِها تَثِبُ
﴿وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ﴾ : مجاز الاقتراف القِرفة والتُّهمة والادعاء. ويقال : بئسما اقترفت لنفسك، قال رؤبة :
أعيَا اقتراف الكَذِبِ المقروفِتَقْوَى التَقِيّ وعِفّةُ العفيفِ
يقال : أنت قرفتي، وقارفت الأمر أي : واقعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى