زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولتصغى إِلَيْهِ﴾ أي : ولتميل ؛ والهاء : كناية عن الزخرف والغرور. والأفئدة : جمع فؤاد، مثل غراب وأغربة. قال ابن الأنباري : فعلنا بهم ذلك لكي تصغي إلى الباطل أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة، ﴿وليرضوا﴾ الباطل، ﴿وَلِيَقْتَرِفُواْ﴾ أي : ليكتسبوا، وليعملوا ما هم عاملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى