الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ولتصغى﴾ جوابه محذوف تقديره : وليكون ذلك جعلنا لكل نبيّ عدوّاً، على أن اللام لام الصيرورة وتحقيقها ما ذكر. والضمير في ﴿إِلَيْهِ﴾ يرجع إلى ما رجع إليه الضمير في فعلوه، أي ولتميل إلى ما ذكر من عداوة الأنبياء ووسوسة الشياطين ﴿أَفْئِدَةُ﴾ الكفار ﴿وَلِيَرْضَوْهُ﴾ لأنفسهم ﴿وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴾ من الأثام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى