أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلِتَصْغَى﴾ تميل وتتجه ﴿إِلَيْهِ﴾ إلى ما توحى به شياطين الإنس والجن ﴿أَفْئِدَةُ﴾ قلوب ﴿الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ أما من آمن بها؛ فإنه لا يصغي قلبه، ولا يلتفت إلى ما توحي به الشياطين، ولا يرضاه، ولا يقترف ما يغضب مولاه
﴿وَلِيَرْضَوْهُ﴾ يرضوا بما أوحت به الشياطين ﴿وَلِيَقْتَرِفُواْ﴾ ليكتسبوا. والاقتراف: ارتكاب الإثم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى