تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ يعني أفئدة المشركين تصغى إلى ما توحي إليه الشياطين ﴿وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون﴾ يعني : وليكتسبوا ما هم مكتسبون.
قال محمد : الاختيار عند القراءة :( وليرضوه ) ( ليقترفوا ) بتسكين اللام، على أن اللام لام الأمر ؛ والمعنى : التهدد والوعيد(١).
١ انظر/ الدر المصون (٣/١٦٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى