النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ أي تميل إليه قلوبهم، والإصغاء : الميل، قال الشاعر :
ترى السفيه به عن كل محكمةزيغ وفيه إلى التشبيه إصغاء
وتقدير الكلام، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ليغروهم ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة، وقال قوم : بل هي لام أمر ومعناها الخبر.
﴿وَلِيَرْضَوْهُ﴾ لأن من مَالَ قلبه إلى شيء رضيه وإن لم يكن مرضياً.
﴿وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مقْتَرِفُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : وليكتسبوا من الشرك والمعاصي ما هم مكتسبون، قاله جويبر.
والثاني : وليكذبوا على الله ورسوله ما هم كاذبون، وهو محتمل(١).
١ سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى