الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ﴾: فرأوهم عيانا ﴿وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ﴾: في حقيقة القرآن.
﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً﴾: مقابلةً ﴿مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوۤاْ﴾ في حال.
﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾: بتديل طباعهم.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾: أنهم إن أوتوا بها لم يؤمنوا فيقسمون كذلك.
﴿وَكَذَٰلِكَ﴾: كما جعلنا لك عَدُوّاً ﴿جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَٰطِينَ﴾: مردة.
﴿الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي﴾: يلقي ويوسوس.
﴿بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ﴾: أباطيله المزينة.
﴿غُرُوراً﴾: للغرور، فمردة الجن يُوْحُون إلى مردة الإنس يغرونهم أو بعض الإنس إلى بعض، وبعض الجن إلى بعض.
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾: الإيحاء.
﴿فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾: من تكذيبك.
﴿وَلِتَصْغَىۤ﴾: لتميل: عطف على غرور ﴿إِلَيْهِ﴾: إلى زُخْرف القول ﴿أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ﴾: ليحبوه.
﴿وَلِيَقْتَرِفُواْ﴾: ليكتسبوا ﴿مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴾ من الآثام وكل منهما مسبب عما قبله فما أحسن ترتيبه، قل يا محمد: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي﴾: أطلب.
﴿حَكَماً﴾: بيني وبينكم.
﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ﴾ القرآن.
﴿مُفَصَّلاً﴾: مبينا يغنيكم عن حُكم آخر.
﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾: علماؤهم.
﴿يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ لما بين في كتبهم.
﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾: في علمهم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى