الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ﴾ فيه إضمار أي قل لهم يا محمد أفغير اللّه ﴿أَبْتَغِي حَكَماً﴾ قاضياً بيني وبينكم، ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً﴾ مبيّناً يعني ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي﴾ يعني التوراة والإنجيل وهم مؤمنو أهل الكتاب.
قال عطاء : هم أصحاب النبي ﷺ أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي وأتباعهم رضي اللّه عنهم والكتاب هو القرآن.
﴿يَعْلَمُونَ أَنَّهُ﴾ يعني القرآن ﴿مُنَزَّلٌ﴾.
قرأ الحسن والأعمش وأبي عامر : وخص بالتشديد من التنزيل لأنه أنزل نجوماً مرة بعد مرة.
وقرأ الباقون : بالتخفيف من الإنزال لقوله عز وجل يعني أنزل إليكم الكتاب { مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ *
قال عطاء : هم أصحاب النبي ﷺ أبو بكر، وعمر وعثمان وعلي وأتباعهم رضي اللّه عنهم والكتاب هو القرآن.
﴿يَعْلَمُونَ أَنَّهُ﴾ يعني القرآن ﴿مُنَزَّلٌ﴾.
قرأ الحسن والأعمش وأبي عامر : وخص بالتشديد من التنزيل لأنه أنزل نجوماً مرة بعد مرة.
وقرأ الباقون : بالتخفيف من الإنزال لقوله عز وجل يعني أنزل إليكم الكتاب { مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ *