بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿أَفَغَيْرَ الله أَبْتَغِي حَكَماً﴾ يعني : أعْبُدُ غير الله ؟ ويقال : أأطلب القضاء من غير الله ؟ ﴿وَهُوَ الذي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الكتاب مُفَصَّلاً﴾ يعني : مبيناً فيه أمره ونهيه بلغة يعرفونها. ويقال : مفرقاً سورة سورة وآية آية. ﴿والذين آتيناهم الكتاب﴾ يعني : مؤمني أهل الكتاب ﴿يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مّن رَّبّكَ بالحق﴾ يعني : القرآن منزل من الله بالعدل. قرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص ﴿مُنَزَّلٌ﴾ بتشديد الزاي، وقرأ الباقون بالتخفيف.
ثم قال :﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين﴾ يعني : الشاكين في أنه الحق وأنه من الله تعالى. خاطبه بذلك وأراد به غيره من المؤمنين لكي لا يشكوا فيه.
﴿أَفَغَيْرَ الله أَبْتَغِي حَكَماً﴾ يعني : أعْبُدُ غير الله ؟ ويقال : أأطلب القضاء من غير الله ؟ ﴿وَهُوَ الذي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الكتاب مُفَصَّلاً﴾ يعني : مبيناً فيه أمره ونهيه بلغة يعرفونها. ويقال : مفرقاً سورة سورة وآية آية. ﴿والذين آتيناهم الكتاب﴾ يعني : مؤمني أهل الكتاب ﴿يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مّن رَّبّكَ بالحق﴾ يعني : القرآن منزل من الله بالعدل. قرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص ﴿مُنَزَّلٌ﴾ بتشديد الزاي، وقرأ الباقون بالتخفيف.
ثم قال :﴿فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين﴾ يعني : الشاكين في أنه الحق وأنه من الله تعالى. خاطبه بذلك وأراد به غيره من المؤمنين لكي لا يشكوا فيه.