الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿أفغير الله أبتغي حكما﴾ الآية [ ١١٥ ].
﴿حكما﴾ نصب على البيان أو على الحال(١).
والمعنى : قل لهم يا محمد :( أأبتغي )(٢) غير الله حكما ؟، أي :[ أأبتغي ](٣) حكما غير حكمه(٤) ولا حكم أعدل من حكمه، ﴿وهو الذي أنزل إليكم الكتاب﴾ ( أي القرآن )(٥)، ﴿مفصلا﴾ أي : مبينا(٦).
﴿والذين أتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق﴾ يريد أهل التوراة والإنجيل المؤمنين منهم بمحمد، يعلمون أنه حق، ﴿فلا تكونن من الممترين﴾ أي : من الشاكين فيما(٧) جاءك من الأنباء(٨)، وفي ﴿والذين أتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق﴾(٩).
١ انظر : إعراب النحاس ١/٥٧٦..
٢ ب د: ابتغى..
٣ في جميع النسخ: ابتغي..
٤ د: حكم الله..
٥ ساقطة من د..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/٦٠..
٧ ب: في ما..
٨ في جميع النسخ: الأنبياء. والتصويب في تفسير الطبري ١٢/٦١..
٩ ساقطة من ب. وانظر: تفسير الطبري ١٢/٦١، ومعاني الفراء ١/٣٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى