معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وتمت كلمة ربك﴾، قرأ أهل الكوفة ويعقوب ﴿كلمة﴾ على التوحيد، وقرأ الآخرون ﴿كلمات﴾ بالجمع، وأراد بالكلمات أمره ونهيه ووعده ووعيده.
قوله تعالى :﴿صدقاً وعدلاً﴾، أي : صدعاً في الوعد والوعيد، وعدلاً في الأمر والنهي، قال قتادة ومقاتل : صدقاً فيما وعد، وعدلاً فيما حكم.
قوله تعالى :﴿لا مبدل لكلماته﴾، قال ابن عباس : لا راد لقضائه، ولا مغير لحكمه، ولا خلف لوعده.
قوله تعالى :﴿وهو السميع العليم﴾، قيل : أراد بالكلمات القرآن ( لا مبدل له )، لا يزيد فيه المفترون ولا ينقصون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى