النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَتَمَّتَ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً﴾ يعني القرآن، وفي تمامه أربعة أوجه محتملة :
أحدها : تمام حُجَجِهِ ودلائله.
والثاني : تمام أحكامه وأوامره.
والثالث : تمام إنذاره بالوعد والوعيد.
والرابع : تمام كلامه واستكمال صوره.
وفي قوله :﴿صِدْقاً وَعَدْلاً﴾ وجهان :
أحدهما : صدقاً في وعده ووعيده، وعدلاً في أمره ونهيه، قاله ابن بحر.
والثاني : صدقاً فيما حكاه، عدلاً فيما قضاه، وهو معنى قول قتادة.
وقد مضى تفسير ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾.
أحدها : تمام حُجَجِهِ ودلائله.
والثاني : تمام أحكامه وأوامره.
والثالث : تمام إنذاره بالوعد والوعيد.
والرابع : تمام كلامه واستكمال صوره.
وفي قوله :﴿صِدْقاً وَعَدْلاً﴾ وجهان :
أحدهما : صدقاً في وعده ووعيده، وعدلاً في أمره ونهيه، قاله ابن بحر.
والثاني : صدقاً فيما حكاه، عدلاً فيما قضاه، وهو معنى قول قتادة.
وقد مضى تفسير ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾.