جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله﴾ أي : بمن يضل، ﴿وهو أعلم(١) بالمهتدين﴾ : أعلم بالفريقين.
١ لما قال: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك) أخبر أنه أعلم بالفريقين من الضال والمهتدي، فلا تطع أحدا إلا ربا وكلمته (فكلوا مما) الآية/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى