إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ إن ربك هو أعلم من يضل ] " من يضل " في موضع نصب وتقديره : بمن يضل بدليل ظهور الباء بعده في " وهو أعلم بالمهتدين " (١) أو هو رفع بالابتداء على الاستفهام، و " يضل " خبره أي : هو أعلم أيهم يضل(٢). ولا يجوز جرا بإضافة أعلم، لأن أفعل في الإضافة بعض المضاف إليه وتعالى الله عنه(٣)، ولا يجوز أن يكون " أعلم " بمعنى يعلم لأنه لا يطابق " وهو أعلم بالمهتدين " (٤).
١ قاله أبو الفتح عثمان بن جني، وقال عنه أبو حيان ليس بجيد ورده السمين الحلبي. انظر البحر المحيط ج٤ ص٦٢٩، والدر المصون ج٥ ص١٢٦..
٢ قاله الكسائي والزجاج والمبرد ومكي. انظر معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٢٨٦ والبحر المحيط ج٤ ص٦٢٩..
٣ انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٣٦، والدر المصون ج٥ ص١٢٧..
٤ ذكر هذا القول القرطبي ورده. انظر الجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٧٢..
٢ قاله الكسائي والزجاج والمبرد ومكي. انظر معاني القرآن للزجاج ج٢ ص٢٨٦ والبحر المحيط ج٤ ص٦٢٩..
٣ انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣٣٦، والدر المصون ج٥ ص١٢٧..
٤ ذكر هذا القول القرطبي ورده. انظر الجامع لأحكام القرآن ج٧ ص٧٢..