بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ﴾ يعني : عن دينه وعن شرائع الإسلام. ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين﴾ لدينه قرأ أهل الكوفة عاصم وحمزة والكسائي ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ﴾ وقرأ الباقون ﴿كلمات﴾ بلفظ الجماعة.