تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١١٧ وقوله تعالى :﴿إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله. وهو أعلم بالمهتدين﴾ يعلم من يزيغ، ويضل عن سبيله، ويعلم من يهتدي به. وفي(١) قوله :﴿إن ربك هو أعلم بمن يضل عن سبيله﴾ دلالة على أنه على علم منه بالضلال والتكذيب ؛ بعث الرسل إليهم، وأرسل الكتب لا عن جهل منه، لكن صار بعث من بعث من الرسل والكتب إليهم حكمة على علم منه بما يكون منهم ؛ لأنه إنما يبعث لمكان الرسل إليهم ولحاجتهم.
١ - من م، في الأصل: في..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى