لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ِ﴿انَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ :
﴿إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله﴾ يقول الله لنبيه محمد ﷺ يا محمد إن ربك هو أعلم منك ومن جميع خلقه أيّ الناس يضل عن سبيله ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾ يعني وهو أعلم أيضاً من كان على هدى واستقامة وسداد ولا يخفى عليه شيء من أحوال خلقه فأخبر تعالى أنه أعلم بالفريقين الضال والمهتدي وأنه يجازي كلاًّ بما يستحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى