تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾ فهو يعلم أن محمدا على الهدى، وأن المشركين ضلوا عن سبيله.
تفسير الآية ١١٧ من سورة الأنعام من كتاب تفسير القرآن العزيز